الإمام الشافعي
218
الرسالة
ووجب ( 1 ) على أهل العلم أن يسلكوه ( 2 ) سبيل السنة غذا كان في معناها وهذا ( 3 ) الذي يتفرع كثيرا 595 - والوجه الثاني أن يكون أحل لهم شيئا جملة وحرم منه شيئا بعينه فيحلون الحلال بالجملة ويحرمون الشئ بعينه ولا يقيسون عليه على الأقل الحرام ( 4 ) لأن الأكثر منه حلال والقياس على الأكثر أولى أن يقاس عليه من الأقل 596 - وكذلك إن حرم جملة ( 5 ) وأحل بعضها وكذلك إن فرض شيئا وخص رسول الله التخفيف في بعضه 597 - ( 6 ) وأما القياس فإنما أخذناه استدلالا بالكتاب والسنة والآثار ( 7 )
--> ( 1 ) في س « وأوجب » وفي ج « فأوجب » وكلاهما خطأ . مخالف للأصل ، والذي فيه « ووجب » ثم رآها كاتبه غير واضحة ، فأعاد كتابتها فوقها واضحة بنفس الخط ، ثم عبث بها عابث فألصق بالواو الأولى ألفا ، فصارت تحتمل أن تقرأ « وأوجب » أو « فأوجب » والتعمل فيها ظاهر واضح . ( 2 ) فعل « سلك » يتعدى لمفعولين بنفسه وبالهمزة ، والذي هنا من الثاني ، لأنه ضبط في الأصل بضم الياء وكسر اللام . ( 3 ) زاد بعض الناس في الأصل ألفا قبل الواو ، لتقرأ « أو هذا » ، وهي زيادة نابية عن موضعها غير جيدة ، ولذلك لم تذكر في النسخة المقروءة على ابن جماعة ، ولا في النسخ المطبوعة . ( 4 ) قوله « على الأقل الحرام » بيان لقوله « عليه » في قوله « ولا يقيسون عليه » وهو ظاهر ، وفي ج « ولا يقيسون عليه إلا على أقل الحرام » وهو خلط وإفساد للمعنى . ( 5 ) في النسخ المطبوعة زيادة « واحدة » وهي زيادة خطأ صرف ، وليست في الأصل . ( 6 ) هنا في س وب زيادة « قال الشافعي » . ( 7 ) كتب كاتب في الأصل بخط جديد كلمة « من » بعد الواو ، ويظهر أنها كتابة حادثة قريبا بعد نسخ نسخة س ، لأنها لم تذكر في أيه نسخة أخرى .